صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

337

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

مسفورات محققان از حكماى شيعه فنا و زوال ، حاكم بر مواد و صور مستقر در مواد و استعدادات است نه ارواح و نفوس ، لذا نفوس حيوانات نيز بعد از فناى ابدان باقى مىباشند و قهرا هر موجود مجرد ، به مناسبت بساطت وجودى و فقدان مادهء قابل يا مستعد زوال ، قبول فنا ننمايد و ابدى الوجود است و حقايق مجرد ، سابق بر وجود عالم اجسام و به حسب زمان قديمند ، اگر چه فنا و زوال ذاتى مخصوص به جهات امكانى ، حاكم بر جميع ما سوى اللّه است و وجود امكانى نفس فقر و عين هلاك و فناست و بقاى ذاتى و بىنيازى صرف ، اختصاص به حق اول - عزّ شأنه - دارد . مرحوم آقا على در رسالهء سبيل الرشاد تصريح نموده است كه مناسبت ذاتيهء بين نفوس و ابدان مانع است از اين كه به عروض موت ارتباط نفوس و ابدان به كلى قطع شود و بدن ، بعد از قطع تعلق تدبيرى نفس ، به تمام هويت زايل نمىشود و از ناحيهء ارتباط و علقهء سابق ، ودايع و مناسباتى در بدن باقى ( اگر چه علاقهء تدبيرى نباشد ) مىماند كه از آن ناحيه هر بدنى ، از بدن ديگر متميز است . در رسالهء سبيل الرشاد فرمايد : « قال في الصافي في تفسير قوله تعالى في سورة يس : ( قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ) : يعلم تفاصيل المخلوقات ، و كيفية خلقها و أجزائها المتفنّنة المتبدّدة أصولها و فصولها و مواقعها و طريق تمييزها و ضمّ بعضها إلى بعض . العيّاشي عن الصادق عليه السّلام قال : جاء أبيّ بن خلف ، فأخذ عظما باليا من حائط ، ففتّه ، فقال : يا محمد ، إذا كنّا عظاما و رفاتا ، أ ئنّا لمبعوثون خلقا ؟ فنزلت الآية الشريفة . و في الاحتجاج عن أمير المؤمنين عليه السّلام مثله . و عن الصادق عليه السّلام : « إنّ الروح مقيمة في مكانها ، روح المحسن في ضياء و فسحة و روح المسيء في ضيق و ظلمة ، و البدن يصير ترابا كما خلق منه . و ما تقذف به السباع و الهوامّ من أجوافها ، ممّا أكلته و مزقّته ، كل ذلك في التراب محفوظ عند من لا يعزب